ـــــــــــــــــــــــــــــ
= مرسل ابن سابط، علم أن لهذا الحديث أصلًا، ومحمله على من استحل الترك، ويتبين بذلك خطأ من ادعى أنه موضوع.
تابعه عن يزيد بن هارون:
1 -سهل بن عمار، أخرجه الحافظ البيهقي في الشعب [3/ 430] رقم 3979.
2 -محمَّد بن أسلم، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية [9/ 251] .
3 -المغيرة بن عبد الرحمن، أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [2/ 210] فجازف ولم يصب وهو في مثير الغرام له [1/ 83] رقم 5!
4 -عبد الله بن إسحاق الواسطي، أخرجه الفاكهي في أخبار مكة برقم801.
وتابع يزيد بن هارون، عن شريك: الأسود بن عامر، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [4/ 334] ، وبشر بن الوليد الكندي عند أبي يعلى -وليس في المطبوع من مسنده، فلعله في الكبير- ذكره الحافظ الزيلعي في نصب الراية [4/ 411] .
وتابع شريكًا، عن ليث: سفيان الثوري -فيما رواه نصر بن حازم أحد الضعفاء- أخرجه ابن عدي في الكامل [7/ 2502] ، وهذا من هذا الوجه منكر، فقد خالفه الثقات، والمحفوظ عن الثوري مرسلًا، يأتي ذكره.
ورواه عمار بن مطر عن -أحد الضفعاء- عن شريك فخالف الثقات الأثبات، فقال عنه: عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة، وهذا أيضًا منكر، والصحيح ما رواه شيخ المصنف، أخرجه أبو يعلى -وليس في المطبوع من مسنده فلعله في الكبير- ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [2/ 209] .
* أما رواية شريك فقد خالفه عن ليث: =