40 -أخبرنا الحجاج بن منهال، ثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر وتحول إليه حن الجذع، فاحتضنه فسكن، فقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= من طريق شيبان، ثنا المبارك، به رقم 2756، ومن طريق أبي يعلى رواه ابن حبان في صحيحه [14/ 436] ، في المعجزات، ذكر البيان بأن الجذع إنما سكن عن حنينه باحتضان المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إياه، رقم 6507، ورواه أيضًا من طريق شيبان الحافظ البغوي، ورواه من طريق البغوي جماعة منهم: اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [4/ 799] فصل في سياق ما روي في معجزاته - صلى الله عليه وسلم -، رقم 1473، والأصبهاني في الدلائل [/ 46] ، رقم 23، والذهبي في السير [4/ 570] وقال: حسن غريب.
وممن رواه عن المبارك أيضًا: عبد الله بن المبارك، أخرجه من طريقه ابن خزيمة في صحيحه، رقم 1777، والحافظ البيهقي في الدلائل [2/ 559] باب ذكر المنبر الذي اتخذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هذ ولحديث أنس طرق أخرى يأتي ذكرها إن شاء الله وبعونه وتوفيقه عند الكلام على حديث رقم 42.
40 -قوله:"ثنا حماد":
زيد في النسخ المطبوعة:"ابن سلمة"وليست ثابتة في الأصول الخطية.
قوله:"عن عمار بن أبي عمار":
الهاشمي مولاهم، ويقال: مولى بني الحارث بن نوفل، أحد رجال مسلم الثقات، وثقه الإِمام أحمد، وأبو داود، زاد أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به، وقد تقدمت ترجمة الحجاج بن المنهال وشيخه حماد بن سلمة في حديث رقم 20.
وإسناد حديث الباب على شرط مسلم، وقد أعاده المصنف في الجمعة، باب =