1955 - أخبرنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، أنّ ميمونة قالت: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلالان، بعدما رجع من مكة بسرف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وتابع نبيه بن وهب، عن أبان: زيد بن علي، أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار [2/ 268] .
قوله:"عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"
زيد في نسخة الشيخ صديق عبارة ليست في غيرها، وفيها: سئل أبو محمَّد: تقول بهذا؟ قال: نعم.
1955 - قوله:"عن حبيب بن الشهيد":
البصري أحد الأئمة الأثبات، والحفاظ الثقات، وحديثه عند الجماعة.
قوله:"عن يزيد بن الأصم":
اسمه عمرو بن عبيد البكائي، كوفي تابعي ثقة، ويقال: له رؤية.
قوله:"ونحن حلالان":
قال الخطابي: وهذا من أدلّ الدليل على وهم ابن عباس -يعني في قوله: وهو محرم- فإن ميمونة أعلم بشأنها من غيرها، وقد أخبرت بحالها، وبكيفية الأمر في ذلك العقد، قال: وقد ذهب الشافعي إلى أن المحرم إذا نكح فالعقد مفسوخ بلا طلقة، وقال مالك: يفسخ بطلقة, لأنّ هذا نكاح مختلف فيه، فيزال الاختلاف بالطلاق احتياطًا للفرج.
والإسناد على شرط الصحيح، أخرجه الإمام أحمد في مسنده =