1956 - أخبرنا أبو نعيم، ثنا حماد بن زيد، عن مطر الوراق، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار، عن أبي رافع قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة حلالًا، وبنى بها حلالًا، وكنت الرسول بينهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= [6/ 335] ، وأبو داود في المناسك، باب المحرم يتزوج، رقم 1843، والطبراني في معجمه الكبير [23/ 437] رقم 1058, وفي [24/ 20 - 21] رقم 44، والدارقطني [3/ 262] ، والطحاوي في شرح معاني الآثار [2/ 270] , والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 210] , وصححه ابن حبان برقم 4137، 4138 من طرق عن حماد بن سلمة به.
تابع ابن الشهيد، عن ميمون: جعفر بن برقان، وأبو المليح، أخرج حديثهما ابن سعد في الطبقات [8/ 134] .
وتابع ابن مهران، عن يزيد: راشد بن كيسان أبو فزارة، أخرجه مسلم في النكاح، باب تحريم نكاح المحرم، رقم 1411، والإمام أحمد في مسنده [6/ 333] ، والترمذي في الحج، باب ما جاء في الرخصة في ذلك، 845، وابن ماجه في النكاح، باب المحرم يتزوج، رقم 1964، والبيهقي في السنن الكبرى [5/ 66, 7/ 211] والطحاوي في شرح معاني الآثار [2/ 270] ، والطبراني في معجمه الكبير [23/ 437] , رقم 1059 وفي [24/ 51] , رقم 45 , والدارقطني [3/ 261 - 262] ، وابن سعد في الطبقات [8/ 133] وصححه ابن حبان برقم 4134، 4136.
1956 - قوله:"وكنت الرسول بينهما":
فيه دليل على جواز الوكالة في النكاح، قال ابن عبد البر: وهو أمر لا أعلم فيه خلافًا، قال: والرواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو حلال متواترة عن ميمونة بعينها، وعن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن سليمان بن يسار مولاها، وعن يزيد بن الأصم وهو ابن أختها، وهو قول سعيد بن المسيب، =