فهرس الكتاب

الصفحة 3636 من 5829

ثم ركب فأفاض إلى البيت، فأتى البيت، فصلى الظهر بمكة، وأتى بني عبد المطلب وهم يستقون على زمزم فقال: انزع وابن بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"انزعوا":

يعني: استقوا بالدلاء، وانزعوها بالرثاء قاله النووي.

قوله:"فلولا أن يغلبكم الناس":

في النسخ: فلولا يغلبكم الناس، سقطت"أن"من الجملة، قال النووي: معناه: لولا خوفي أن يعتقد الناس ذلك من مناسك الحج ويزدحمون عليه بحيث يغلبونكم ويدفعونكم عن الاستقاء لاستقيت معكم لما في ذلك من الأجر والفضيلة، قال: وفيه فضيلة العمل في هذا الاستقاء، واستحباب شرب ماء زمزم.

والإِسناد على شرط مسلم، أخرجه في صحيحه بطوله في الحج، باب حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-، رقم 1218، وأبو داود في المناسك، باب صفة حجة النبي -صلى الله عليه وسلم-، رقم 1905، وابن ماجه في المناسك، باب حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- , رقم 3074، والبيهقي في السنن الكبرى [5/ 7 - 9] وابن خزيمة في صحيحه برقم 2603, وأبو يعلى الموصلي في مسنده [4/ 23] , رقم 2027 جميعهم من طرق عن حاتم بن إسماعيل بهذا.

وأخرجه غيرهم مختصرًا ومفرقًا على الأبواب من طرق، فأخرجه الحميدي في مسنده برقم 1293، ومسلم الأرقام 1213، 1215، 1216، والإِمام أحمد في مسنده [3/ 320] ، والنسائي في المناسك الأرقام 2961، 2962، 2963، 2969، 2970 , 2971، 2972، 2973، 2974، وفرقه في مواضع أخرى، والدارقطني [2/ 254] والفسوي في تاريخه [1/ 347] ، وابن خزيمة في صحيحه برقم 2626. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت