فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قليلًا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان وإقامتين، ثم اضطجع حتى إذا طلع الفجر صلى الفجر بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى وقف على المشعر الحرام، واستقبل القبلة، فدعا الله وكبّره وهلّله ووحّده حتى أسفر جدًّا.
ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس، وكان رجلًا حسن الشعر أبيض وسيمًا، فلما دفع النبي -صلى الله عليه وسلم- مر بالظعن يجرين، فطفق الفضل رأسه ينظر إليهن، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يده فوضعها علي وجه الفضل , فحوّل الفضل رأسه من الشق الآخر، فوضع النبي -صلى الله عليه وسلم- يده من الشق الآخر، حتى إذا أتى محسرًا حرك قليلًا.
ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى إذا أتى الجمرة التي عندها الشجرة فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة من حصى الخذف ثم رمى من بطن الوادي.
ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثًا وستين بدنة بيده، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غير وأشركه في بدنه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر فطبخت، فأكلا من لحومها، وشربا من مرقها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"يكبر مع كل حصاة":
فيه أن التكبير عند الرمي سنة، وذلك أن التلبية تقطع عند رميها، فيكون التكبير بدلًا عنها، قاله الخطابي، ووقع في النسخ: يكبر على كل حصاة.
قوله:"ببضعة":
يعني بقطعة، وفيه استحباب الأكل من هدي التطوع، وأضحيته. =