فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= للأنصار والمهاجرة، فكانوا يجيبونه: نحن الذين بايعوا محمدًا، على الجهاد ما بقينا أبدًا.
ولم يكن ذلك الجوع والنصب في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسب، بل كان ظاهرًا أيضًا في قائدهم - صلى الله عليه وسلم -، قال سعيد بن ميناء، عن جابر: لما حفر الخندق رأيت في النبي - صلى الله عليه وسلم - خمصًا شديدًا، فانكفيت إلى امرأتي فقلت لها:"هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمصًا شديدًا ..."الحديث، وقال أيمن، عن جابر:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عاصبًا بطنه بحجر ..."أخرجهما البخاري في الصحيح.
قوله:"فعرضت في الخندق كديه":
هي بضم الكاف: القطعة الغليظة الصلبة من الأرض لا تعمل فيها الفاس، ووقع في رواية الإِمام البخاري من حديث عبد الواحد، عن أبيه، عن جابر: فعرضت كيده بفتح الكاف، وسكون الياء، قال الحافظ في الفتح: كذا لأبي ذر، ووقع في رواية الأصيلي، عن الجرجاني: كنده، وعند ابن السكن كتدة، قال القاضي عياض: لا أعرف لهما معنى. اهـ. قلت: ووقع في رواية يونس بن بكير، عن عبد الواحد عند البيهقي في الدلائل: كذَّانة وفسرها في الحديث بأنها الجبل.
قوله:"فجئت إلى رسول الله":
هكذا في رواية المصنف أن الذي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكدية هو جابر بن عبد الله، وقال الإِمام البخاري عن خلاد بن يحيى، عن عبد الواحد: فجاؤا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هذه كدية ..."الحديث، وقال: يونس بن بكير عن عبد الواحد: فقلنا يا رسول الله إن كذّانة قد عرضت فيه، فيحتمل أنه ذهب مع جماعة من الصحابة، وكان هو المتكلم."
قوله:"فرششنا عليها الماء":
جاء التصريح في رواية يونس بن بكير، ووكيع كلاهما عن عبد الواحد، عنه أنّ =