فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الآمر لهم بالرش هو النبي - صلى الله عليه وسلم - ففي الروايتين: رشوا عليها -يعني الماء، فكأنهم شكوا إليه - صلى الله عليه وسلم - أولًا فأمرهم بأن يرشوا عليها الماء، ثم جاءوه ثانية وأخبروه بأنهم قد فعلوا ما أمرهم به.
قوله:"المعول أو المسحاة":
المعول: هو الفاس، والمسحاة: المجرفة من الحديد، مأخوذة من السحو، وهو الكشف والإزالة، والميم فيهما زائدة؛ لأنها ميم الآلة.
قوله:"فعادت كثيبًا أهيل":
وفي رواية خلاد عند الإِمام البخاري على الشك: أهيل، أو أهيم، وعند الِإمام أحمد: كثيبًا يهال، قال الحافظ في الفتح: والمعنى أنه صار رملًا يسيل ولا يتماسك ومنه قوله تعالى: {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا} .
قوله:"فلما رأيت ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
يعني فلما رأيت ما أصابه من خمص شديد حتى جعله يعصب بطنه بحجر، وفي رواية وكيع، عن عبد الواحد: فحانت مني التفاتة فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد شد على بطنه حجرًا.
قوله:"فجئت امرأتي":
اسمها سهيلة بنت مسعود الأنصارية وقوله: ثكلتك، الثكل: فقد الولد، يقال امرأة ثكلى وثاكل إذا فقد ولدها، وهي في الأصل دعاء بالفقد، لكنها من الألفاظ التي كثر استعمالها عند العرب، وجرت على ألسنتهم كثيرًا حتى صارت من الألفاظ التي تطلق ولا يراد حقيقتها، ومثل هذا كثير عندهم ومنه قولهم: تربت يداه، ورغم أنفه.
قوله:"وعناق":
العناق: الأنثى من أولاد المعز لم يتم له سنة، وفي رواية الإِمام البخاري: بهيمة داجن، وفي رواية الإِمام أحمد: فكانت عندي شويهة عنز سمينة فقلت:"والله لو وضعناها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...."الحديث. =