ـــــــــــــــــــــــــــــ
= العامة عن أبي إسحاق، أخرجه النسائي في خصائص علي رضي الله عنه، رقم 76 من حديث الدوري، عن أبي نوح قراد، عنه به.
* وقال أبو عبيد القاسم عن أبي نوح: عن يونس، عن أبيه -كذا في المطبوع وصوابه- عن أبي إسحاق -عن زيد بالقصة لم يذكر عليًّا، أخرجه في الأموال [/ 179] رقم 457.
وكذلك قال مرة إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، أخرجه الطبري في تفسيره [10/ 64] .
4 -ورواه إسرائيل بن يونس أيضًا عن أبي إسحاق فجعله من مسند أبي بكر الصديق مرة، ومرة بالقصة لم يذكر عليًّا ولا أبا بكر، أخرج الأول الإِمام أحمد في المسند [1/ 3] ، ومن طريقه الجوزجاني في الأباطيل [1/ 127 - 128] رقم 124، وابن عساكر في تاريخه، والمروزي في مسند أبي بكر [/ 166] رقم 132 وأخرج الثاني ابن جرير في تفسيره [10/ 164] .
قال أبو عاصم: أنكر جماعة من الناس رواية إسرائيل ويونس لما ذكر في حديثيهما من رجوع أبي بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحزنه على إعطاء النبي - صلى الله عليه وسلم - عليًّا الأمر بالتبليغ، قالوا: والصحيح أنه لم يرجع، بل استمر في سفره إلى مكة، وذكر الرجوع في الحديث نكارة، هكذا قالوا وليس فيما ذكروه حجة في إضعاف الحديث لأنه محمول على رجوعه بعد الحج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هكذا قال غير واحد من الرواة في هذا الحديث قاله أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة وغيرهما.
وقد تقدم تخريج حديث أبي هريرة في الصلاة برقم 1549.