فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"التي لا تُنْقي":

أي لا نقي لها وهو المخ، وفيه دليل على أن العيب الخفيف في الضحايا معفو عنه ألا تراه يقول بيّن عورها وبيّن مرضها وبين ظلعها فالقليل منه غير بين فكان معفوًا عنه، قاله الخطابي.

والإِسناد على شرط الصحيح غير عبيد بن فيروز، أخرجه مالك في الموطأ، ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند [4/ 301] ، والبخاري في تاريخه [6/ 2] ، والطحاوي في شرح معاني الآثار [4/ 168] ، والبيهقي في السنن الكبرى [9/ 73 - 274] ، والبغوي في شرح السنة برقم 1123.

خالف ابن وهب مالك بن أنس فذكر شيخ عمرو بن الحارث ولم يقصر في إسناده، أخرجه من طريقه النسائي في الضحايا، باب العجفاء، رقم 4371، والطحاوي في شرح معاني الآثار [4/ 168] ، وابن عبد البر في التمهيد [20/ 165] ، وصححه ابن حبان كما في الإحسان برقم 5921.

ورواه أسامة بن زيد، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، قال الحافظ البيهقي: قال ابن المديني: ثم نظرنا فإذا يزيد بن أبي حبيب لم يسمعه من عبيد، قلت: هذا منكر، أسامة بن زيد ربما ضعف من قبل حفظه وقد رواه ابن إسحاق عن يزيد، عن سليمان، عن عبيد بن فيروز على الصواب، حديث أسامة أخرجه البخاري في تاريخه [6/ 1] الترجمة 1483، والبيهقي في السنن الكبرى [9/ 274] ، وحديث ابن إسحاق أيضًا أخرجه البخاري في تاريخه [6/ 1] تعليقًا، والترمذي في الأضاحي، باب ما لا يجوز من الأضاحي، رقم 1497، والبيهقي في السنن الكبرى [9/ 274] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت