فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أتم وجوه الكمال والجلال، وتخصيصه بالمحاسن الجميلة، والأخلاق الحميدة، والمذاهب الكريمة والفضائل العديدة، وتأييده له بالمعجزات الباهرة، والبراهين الواضحة، والكرامات البيّنة التي شاهدها من عاصره، ورآها من أدركه، وعلمها علم اليقين من جاء بعده حتى انتهى علم حقيقة ذلك إلينا، وفاضت أنواره علينا - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا.

قال أبو عاصم: لم ينتهِ علم حقيقة ذلك إلى بعضهم، ولم تفض أنواره عليهم فزعموا أنه لا دليل لمن قال بأفضليته على العالمين، وعاند البعض الآخر فقال: بل ظاهر الأخبار والأدلة على وجود من هو أفضل منه صلى الله عليه وعلى آله، وسيأتي الرد على ذلك في ثنايا شرح هذا الحديث، والحديث الآتي إن شاء الله تعالى.

48 -قوله:"أخبرنا إسحاق بن إبراهيم":

هو الإِمام المشهور، والفقيه المعروف بابن راهويه، تقدمت ترجمته في حديث رقم 24.

قوله:"أنا يزيد بن أبي حكيم":

العدني، كنيته أبو عبد الله أحد الثقات من رجال البخاري.

قوله:"حدثني الحكم بن أبان":

أبو عيسى العدني، اختلف في الاحتجاج به لما يقع من الأوهام في حديثه، وليس له عند المصنف سوى هذا الموضع وهو كما ترى في الفضائل، وقد احتمل حديث من هو أضعف منه في هذا الباب.

قوله:"عن عكرمة":

القرشي مولاهم، الإِمام الحافظ المفسر، كنيته أبو عبد الله، أحد تلامذة ابن عباس، أخذ عنه التفسير والفقه، وطلب العلم أربعين سنة، قال عكرمة: فكنت بعدها أفتي بالباب وابن عباس بالدار، قال غير واحد: اعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، واعلمهم بالمناسك عطاء، وأعلمهم بالتفسير =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت