فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ها هنا في الفضائل كما ترى، وقد تساهل جمهور الأئمة والحفاظ في هذا الباب وأخرجوا لمثله ولمن هو أضعف حالًا منه.
قوله:"عن سلمة":
هو ابن وهرام اليماني، صدوق، لكن روى عنه زمعة أحاديث منكرة، لذلك قال ابن حبان في ثقاته: يجتنب من حديثه ما كان من رواية زمعة، عنه، فات الحافظ ابن حجر أن ينبه على ذلك في ترجمته في التقريب.
قوله:"يتذاكرون":
جواب إذا، وزعم الطيبي أنه حال من الضمير المنصوب في"سمعهم"قاله القاري.
قوله:"فإبراهيم خليله":
قال تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} .
قوله:"ماذا بأعجب":
أي ليس اتخاذ الله إبراهيم خليلًا بأعجب من تكليمه موسى عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {وكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} الآية، وقال تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) } .
قوله:"فعيسى كلمة الله وروحه":
كما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ....} الآية، فقوله في الحديث: فعيسى كلمة الله يعني أثر كلمته وهي كن، قال تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) } .
قوله:"وآدم اصطفاه الله":
بأن جعله أول الخلق، وكرمه بأن علّمه أسماء الأشياء كلها، وإلا فإن الله اصطفاه واصطفى غيره من الرسل والأنبياء، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ =