فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ها هنا في الفضائل كما ترى، وقد تساهل جمهور الأئمة والحفاظ في هذا الباب وأخرجوا لمثله ولمن هو أضعف حالًا منه.

قوله:"عن سلمة":

هو ابن وهرام اليماني، صدوق، لكن روى عنه زمعة أحاديث منكرة، لذلك قال ابن حبان في ثقاته: يجتنب من حديثه ما كان من رواية زمعة، عنه، فات الحافظ ابن حجر أن ينبه على ذلك في ترجمته في التقريب.

قوله:"يتذاكرون":

جواب إذا، وزعم الطيبي أنه حال من الضمير المنصوب في"سمعهم"قاله القاري.

قوله:"فإبراهيم خليله":

قال تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} .

قوله:"ماذا بأعجب":

أي ليس اتخاذ الله إبراهيم خليلًا بأعجب من تكليمه موسى عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {وكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} الآية، وقال تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) } .

قوله:"فعيسى كلمة الله وروحه":

كما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ....} الآية، فقوله في الحديث: فعيسى كلمة الله يعني أثر كلمته وهي كن، قال تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) } .

قوله:"وآدم اصطفاه الله":

بأن جعله أول الخلق، وكرمه بأن علّمه أسماء الأشياء كلها، وإلا فإن الله اصطفاه واصطفى غيره من الرسل والأنبياء، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت