فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ، وقال تعالى في حق إبراهيم وإسحق ويعقوب: {وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47) } ، فعلم أن المراد من قوله:"وآدم اصطفاه الله"، أنه خصه بما لم يخص به غيره مما ذكرت، والله أعلم.

قوله:"فخرج عليهم":

قال الملا في شرح الشفاء: تكراره ليناط به كير ما نيط به أولًا، أو يحتمل أنه خرج من مكان إلى آخر فسمع قولهم مارًّا، ثم خرج منه وسلم عليهم.

قوله:"وموسى نجي الله":

من المناجاة، وهي الكلام سرًّا قال تعالى: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} ، وفي نسخة"ل"نجيّه.

قوله:"ألا وأنا":

ألا بفتح الهمزة، والتخفيف، قال ابن هشام في المغني: وتأتي على خمسة أوجه فذكر منها: أنها للتنبيه، فتدل على تحقق ما بعدها، قال: وإفادتها التحقيق من جهة تركيبها من الهمزة، و"لا"وهمزة الاستفهام إذا دخلت على النفي أفادت التحقيق نحو: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟ وقال: قال الزمخشري: ولكونها بهذا المنصب من التحقيق لا تكاد تقع الجملة بعدها إلَّا مصدّرة بنحو ما يتلقى به القسم نحو: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) } ، وأختها"أمَا"من مقدمات اليمين وطلائعه. اهـ. باختصار. فجيىء بها هنا للتنبيه والتأكيد بين المعطوف، والمعطوف عليه والمعنى: تنبهوا لخصائصي وفضائلي واشتراكي معهم في الاصطفاء، قال القاري في المرقاة: قال الطيبي: قرّر أوّلًا ما ذكر من فضائلهم بقوله: وهو كذلك، ثم نبه على أنه أفضلهم، وكملهم، وجامع لما كان متفرقًا فيهم فالحبيب خليل ومكلم ومشرف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت