2264 - حدثنا عثمان بن عمر، أنا عمران بن حدير، عن أبي البزري: يزيد بن عطارد، عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نسعى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقد سبق ابن العربي إلى نحو ما أشار إليه شيخنا فقال: يحتمل أن يكون شربه - صلى الله عليه وسلم - في حال ضرورة، إما عند الحرب، وإما عند عدم الإِناء، أو مع وجوده، لكن لم يتمكن لشغله من التفريغ من السقاء في الإِناء، ثم قال: ويحتمل أن يكون شرب من إداوة، والنهي محمول على ما إذا كانت القربة كبيرة لأنها مظنة وجود الهوام، كذا قال، والقربة الصغيرة لا يمتنع وجود شيء من الهوام فيها، والضرر يحصل به ولو كان حقيرًا، والله أعلم.
2264 - قوله:"يزيد بن عطارد":
تفرد عمران بن حدير بالرواية عنه، لكنه توبع على حديثه بإسناد على شرط الشيخين.
المصنف عقب حديثه، فحديثه حسن لغيره، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 12، 24، 29] وابن أبي شيبة في المصنف [8/ 17] رقم 4167، والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 283] جميعهم من طرق عن عمران بن حدير به.
وأخرجه الترمذي في الأشربة، باب ما جاء في النهي عن الشرب قائمًا، تعليقًا.
قوله:"ونأكل ونحن نسعى":
قال معمر: كان الحسن يرخص فيه للمسافر، وممن رخص في الشرب قائمًا علي بن أبي طالب حديثه في صحيح الإِمام البخاري، وسعد بن أبي وقاص، وعمر، وعثمان من فعلهم.