ـــــــــــــــــــــــــــــ
= والتأويل بالأسامي، كمن رأى رجلًا يسمى راشدًا يعبر بالرشد، وإن كان يسمى سالمًا يعبر بالسلامة. ومن المعلوم أن هذه الأمور لا يعرفها إلَّا العالم بالقرآن والسنة وأحوال الناس وأمثالهم المنصف لهم، ولذلك لم يكن لمن رأى رؤيا أن يقصها على غير العالم لئلا تعبر على غير معناها حسدًا، وتأول على غير مرادها جهلًا، ويصرح بحقيقتها شرًّا كراهة وحقدًا، والله أعلم.