فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= غريب. وعلقه الحافظ البغوي في شرح السنة [13/ 204] كتاب الفضائل، باب فضائل سيد الأولين والآخرين، وعزاه الحافظ السيوطي في الدر المنثور [2/ 705] إلى الترمذي، وابن مردويه.
أما شواهد ألفاظه، ففي مسند الإِمام أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح -وهو عند المصنف برقم 55 - من حديث عمرو بن أبي عمرو، عن أنس مرفوعًا: إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وإني آتي باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون:"من هذا؟ فيقول: أنا محمَّد، فيفتحون لي فأدخل فإذا الجبّار مستقبلي ..."الحديث بطوله، يأتي عند المصنف، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع، وفيه أيضًا من حديث أنس مرفوعًا: أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة، وأخرج من حديثه أيضًا: آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول: محمَّد، فيقول: بك أمرت ألا أفتح لأحد قبلك، وروى البيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: اتخذ الله إبراهيم خليلًا، وموسى نجيًّا، واتخذني حبيبًا، رواه في الشعب بإسناد رجاله ثقات غير مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف، لكنه شاهد لحديث الباب.
ومن المرسل والموقوف من الشواهد أيضًا، ما أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: إن الله اتخذ إبراهيم خليلًا، وإن صاحبكم خليل الله، وإن محمدًا أكرم الخلق على الله ثم قرأ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} ، وأخرج من حديث سفيان، عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد قال: ذكرت الأنبياء عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما ذكر هو قال: ذاك خليل الله.