فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المفاتيح، وقال الحافظ في الفتح: جمع غلق بفتح أوله وهو ما يغلق به الباب.
قال أبو عاصم: ولم أره لغيره، وقد روى هذا الحديث الترمذي وغيره، والِإمام أحمد في المسند من طرق أخرى فقالوا فيه: حلق الجنة -بالحاء المهملة، والحلقة: كل شيء استدار كحلقة الحديد والفضة قال ابن السكيت: يقال: حلقة الباب وحلقة القوم.
قوله:"ومعي فقراء المؤمنين":
يعني من المهاجرين والأنصار وغيرهم على اختلاف مراتبهم في السبق كما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بخمس مئة عام، رواه الترمذي وغيره، وجاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: أنا أول من يفتح له باب الجنة إلَّا أنه تأتي امرأة تبادرني فأقول لها مالك؟ من أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي، رواه أبو يعلى بإسناد رجاله ثقات، وضعفه بعضهم بعبد السلام بن عجلان قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 162] : وثقه أبو حاتم، وقال ابن حبان يخطيء ويخالف. فالظاهر أن وجه تضعيفه غير متجه والله أعلم.
وحديث الباب وإن كان فيه ضعف بسبب زمعة بن صالح الذي قال عنه البيهقي في السنن الكبرى [6/ 41] : غير قوي، وقال عنه الحافظ الذهبي في المغني: صالح الحديث، وقال عنه الحافظ في الفتح [11/ 70] : فيه ضعف، هو مع هذا حديث حسن بشواهده، فإن أغلب ألفاظه صحت عنه - صلى الله عليه وسلم -، وجاءت عن الصحابة موقوفة بأسانيد صحيحة، بل قد صحح القاضي عياض حديث الباب بقوله في فصل تفضيله بالمحبة والخلة: جاءت بذلك الآثار"الصحيحة"ثم أورد حديث الباب.
تابعه علي بن نصر، عن عبيد الله بن عبد المجيد، رواه الإِمام الترمذي في جامعه، كتاب الفضائل، باب ما جاء في فضل النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم 3616، وقال: =