فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أخي عبد الرحمن وهو يزيد بن يزيد بن جابر ومخالفته لأخيه وقوله عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فحجة واهية لأن الراوي عنه ذلك -وهو زهير بن محمد- ممن يضعف في حديثه عن الشاميين خاصة وحديثه هذا منها، وأما رواية يحيى بن أبي كثير -يأتي تخريج كل- فليس فيها حجة أيضًا لأنه قد اختلف عليه فيها، فالرواية التي ذكرها ابن خزيمة هي من رواية جهضم بن عبد الله اليماني، وقد خالفه فيها موسى بن خلف، فقال: عن يحيى، عن زيد، عن جده، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك، عن معاذ به، لم يذكر عبد الرحمن بن عائش، وقد نقل عن الإِمام أحمد أنه الأصح -أي طريق موسى بن خلف-، وعليه فلا يضعف حديث الوليد بحجة واهية، نعم هذا إن سلمنا بتفرد الوليد، فكيف وقد تابعه جماعة؟ يأتي بسط ذلك عند التخريج.
قوله:"رأيت ربي":
وفي رواية من وجه آخر عن معاذ قال: احتبس علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة عن صلاة الصبح، حتى كدنا نتراءى قرن الشمس، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريعًا، فثوب بالصلاة، وصلى، وتجوّز في صلاته، فلما سلم قال: كما أنتم، ثم أقبل إلينا فقال: إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة، إني قمت من الليل، فصليت ما قدّر لي، فنعست في صلاتي حتى استيقظت، فإذا أنا بربي عز وجل ... الحديث.
قوله:"في أحسن صورة":
قال الإِمام الحافظ ابن فورك رحمه الله تعالى ورضي الله عنه: قد ذكر بعض المتأولين لهذا الخبر أن ذلك كان رؤيا منام حيث ثبت من أوجه كثيرة، وإذا كان ذلك منصوصًا فقد زال الشك، وإن لم يكن منصوصًا فإن الأمر فيه محمول على ذلك، وهو أن الجميع من مثبتي الرؤية ونفاتها قد قالوا بجواز =