ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي كثير حديث معاذ بن جبل قال: هذا أصحها.
وحيث قد انتهيت من إحالة حديث الباب إلى مواضع تخريجه نتمم ذلك بنقل كلام الحافظ ابن حجر في الإصابة وتعقبه على قول من زعم بتفرد الوليد بن مسلم في قوله في حديث عبد الرحمن بن عائش: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ ابن حجر:
قلت: لم ينفرد الوليد بن مسلم بالتصريح المذكور، بل تابعه حماد بن مالك الأشجعي، والوليد بن مزيد البيروتي، وعمارة بن بشر، وغيرهم عن عبد الرحمن، بن يزيد بن جابر.
فأما حديث الوليد بن يزيد فأخرجه الحاكم وابن منده والبيهقي من طريق العباس بن الوليد عن أبيه: حدثنا ابن جابر والأوزاعي قالا: حدثنا خالد بن اللجلاج: سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، وهذه متابعة قوية للوليد بن مسلم لكن المحفوظ عن الأوزاعي ما رواه عيسى بن يونس والمعافى بن عمران كلاهما عن الأوزاعي عن ابن جابر أخرجه ابن السكن من رواية عيسى بن يونس وقال في سياقه: سمعت خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأما حماد بن مالك فأخرجه البغوي وابن خزيمة من طريقه قال: حدثنا ابن جابر قال: بينا نحن عند مكحول إذ مر به خالد بن اللجلاج فقال له مكحول: يا أبا عائش حدثنا بحديث عبد الرحمن بن عائش فقال: نعم، سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، وفي آخره قال مكحول: ما رأيت أحدًا أعلم بهذا الحديث من هذا الرجل.
وأما رواية عمارة بن بشر فأخرجها الدارقطني في كتاب الرواية من طريقه حدثنا عبد الرحمن بن جابر فذكر نحو رواية حماد بن مالك وفيه كلام =