فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: بينا أنا نائم إذْ أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى إني لأرى الريّ في ظُفري -أو قال: في أظفاري- ثم ناولت فضله عمر، فقالوا: يا رسول الله ما أوّلته؟ قال: العلم.
2294 - أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا الوليد، ثنا ابن جابر قال:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"العلم":
لا يعارض ما تقدم في الأشربة أنه - صلى الله عليه وسلم - لما تناول قدح اللبن وعدل عن قدح الخمر قال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، قال البغوي في شرح السنة: شرب اللبن فطرة، وقد يكون مالًا حلالًا، وقال المهلب -فيما حكاه الحافظ في الفتح-: اللبن يدل على الفطرة، والسنة، والقرآن، والعلم، وقد جاءت بعض الأحاديث بذلك، فأخرج البزار من حديث أبي هريرة مرفوعًا: اللبن في المنام فطرة، وللطبراني من حديث أبي بكرة رفعه: من رأى أنه شرب لبنًا فهو الفطرة، وذكر الدينوري أن شرب لبن الإبل في المنام مال حلال، وعلم، وحكمة، ولبن البقر خصب السنة، ومال حلال وفطرة أيضًا، ولبن الشاة: مال وسرور وصحة جسم، وألبان الوحش: شك في الدين، وألبان السباع غير محمودة، إلَّا أن لبن اللبوة مال مع عداوة لذي أمر. اهـ. قال البغوي: وسئل ابن سيرين عن امرأة رأت في المنام أنها تحلب حية فقال: هذه امرأة يدخل عليها أهل الأهواء، اللبن فطرة، والحية عدو، ليست من الفطرة في شيء.
والحديث أخرجه البخاري في التعبير، باب اللبن، رقم 7006، وفي باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره، رقم 7007، وأخرجه مسلم في الفضائل، باب من فضائل عمر، رقم 2391 (16، وما بعده) .
2294 - قوله:"ثنا ابن جابر":
في نسختي ابن الجزري والشيخ صديق: ثنا جابر، وهو خطأ، والوليد بن مسلم معروف بالرواية عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وهو نحو التصحيف =