فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حدثني محمد بن قيس، قال: حدثني بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: اللبن: الفطرة، والسفينة: نجاة، والجمل: حزن،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الواقع في حديث محمد بن المبارك في رؤية الرب تبارك وتعالى، وانظر الإسناد المتقدم برقم 592.
قوله:"حدثني محمد بن قيس":
أظنه المدني قاص عمر بن عبد العزيز، كذا فيما يبدو لي فقد روى أبو يعلى في معجمه -كما سيأتي- الحديث عن رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسًا عند عمر بن عبد العزيز فجاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين ها هنا رجل قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقام عمر رحمه الله وقمنا معه فقال: أنت رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، قال: فهل سمعت منه شيئًا، أو رأيته يصنع شيئًا؟ قال: إني رأيته عليه كبكبة من الناس، ورجل يسأله عن الرؤيا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الرؤيا ستة: فذكره، أخرجه أبو يعلى في معجمه [/ 259 - 260] ، حدثنا الوليد بن الحكم القصاب البصري، ثنا الحسن بن السكن، ثنا أبو عاصم الشامي، عن رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسًا عند عمر بن عبد العزيز. اهـ.
فيشبه أن يكون الرجل من أهل الشام هو محمد بن قيس، وهو ثقة لكن ذكر الحافظ أن روايته عن الصحابة مرسلة، فإن صح ما ذكرت ففي قوله نظر، والله أعلم، ومن طريق أبي يعلى أخرجه الديلمي في مسند الفردوس [2/ 279] رقم 3292 وعزاه في الكنز [15/ 379] رقم 41464 للحسن بن سفيان.
قوله:"السفينة: نجاة":
أي تعبّر بالنجاة لقوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} الآية.
قوله:"والجمل: حزن":
أي في الغالب، ويعبر عنه أيضًا بالرجل، والناقة بالمرأة، فمن رأى أنه راكب بعير مجهول: سافر، وإن نزل عنه: مرض، وإن دخل جماعة من الإبل أرضًا =