فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والخضرة: الجنة، والمرأة: خير.
2295 - أخبرنا محمد بن كثير، ثنا سليمان -هو ابن كثير- عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مما يقول لأصحابه: من رأى منكم رؤيا فليقصّها عليّ فأعبرها له، قال: فجاء رجل
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أو بلدة: دخلها عدو أو مرض، أو سيلًا قاله البغوي.
قوله:"والخضرة: الجنة":
لأنها منها، والخضرة: من الألوان بين البياض والسواد وهي إلى السواد أقرب، ولهذا سمي الأسود: أخضر، والأخضر: أسود، ويطلق أيضًا على الخضرة: الدهمة، ومنه قوله تعالى: {مُدْهَامَّتَانِ} أي خضراوان، وقال تعالى في ذكر الخضرة: {فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ ...} الآية، وقال: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ ...} الآية، وقال: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ ...} الآية، قال الإِمام البغوي رحمه الله: الخضرة: حياة في الدين لأنها لباس أهل الجنة.
قوله:"والمرأة: خير":
يعني في الغالب، فمن رأى أنه تزوج امرأة عرفها أصاب سلطانًا بقدر جمالها، ومن رأى أنه نكح امرأة من محارمه فإنه يصل رحمها، ومن أصاب من زانية أصاب دنيا حرامًا فإن رآه رجل من الصالحين أصاب علمًا، ومن تزوج امرأة لا يعرفها، ولم يعاينها، ولم تنسب له إلَّا أنه سمى عروسًا فهو موته قاله البغوي رحمه الله.
2295 - قوله:"مما يقول لأصحابه":
يعني: بعد صلاة الغداة كما تقدم.
قوله:"فجاء رجل":
وقع في رواية ابن عيينة، عن الزهري عند مسلم: منصرفه من أحد، قال =