فهرس الكتاب

الصفحة 4109 من 5829

2296 - أخبرنا محمد بن مهران، ثنا مسكين الحراني، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن العباس بن عبد المطلب قال: رأيت في المنام كان شمسًا -أو قمرًا، شك أبو جعفر- في الأرض ترفع إلى السماء، بأشطان شداد، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ذاك وفاة ابن أخيك -يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه-.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2296 - قوله:"ثنا مسكين الحرّاني":

هو ابن بكير الحذاء، تقدم وأنه من رجال الشيخين، وتقدم أيضًا ابن الأصم، وهو من رجال مسلم.

قوله:"كأنّ شمسًا -أو قمرًا":

بيّن المصنف أن الشك من شيخه، وقال هارون بن عمران، عن جعفر بن برقان: كأنّ الأرض تنزع إلى السماء، قال الإِمام البغوي: والقمر وزير الملك في التأويل، وإنما يكون القمر وزيرًا ما رئي في السماء فإن رآه عنده أو في حجره فمأول، رأت عائشة ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها، فقصت الرؤيا على أبي بكر، فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودفن في بيتها، قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها، قال: وكانت الشمس في تأويل رؤيا يوسف - صلى الله عليه وسلم - أباه، والقمر خالته، والكواكب الأحد عشر إخوته كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ} وكانت رؤياه في حال صباه، وظهر تأويلها بعد أربعين سنة، وروي أن ابن سيرين رأى في المنام كان الجوزاء تقدمت الثريا، فأخذ في الوصية، وقال: يموت الحسن وأموت بعده هو أشرف مني.

والحديث أخرجه الحافظ البزار في مسنده [1/ 397 كشف الأستار] رقم 844، والطبراني فيما ذكره الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد [7/ 231] رقم 5058، والهيثمي في مجمع الزوائد [9/ 23 - 24] ، كلاهما من طريق هارون بن عمران، عن جعفر به قال الهيثمي: رجالهم ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت