فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غنموا مرتين، كلتاهما وجدوا رجلًا ينشد ذمتك.
فقلت لمجالد: ما ينشد ذمتك؟ قال: يقول لا إله إلَّا الله.
2302 - أخبرنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس -هو ابن بكير- أنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلَّا تركها حاملًا، فتأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتقول: إنّ زوجي خرج تاجرًا وتركني حاملًا، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلامًا أعور، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خيرًا، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحًا، وتلدين غلامًا برًّا. فكانت تراها مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك تأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقول ذلك لها، فيرجع زوجها، وتلد غلامًا، فجاءت يومًا كما كانت تأتيه -ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - غائب- وقد رأت تلك الرؤيا فقلت لها: عمّ تسألين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله عنها فيقول: خيرًا، فيكون كما قال: فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال: أعبرها، قال: هو جيشك يسلم ويغنم فيلقون رجلًا فينشدهم ذمتك فيدعونه ثم يلقون رجلًا فينشدهم ذمتك فيدعونه ثم يلقون رجلًا فينشدهم ذمتك فيدعونه قال: كذلك قال: المَلَك.
أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 399] من طريق سفيان، عن مجالد به.
2302 - قوله:"يرجع زوجك":
ليس هذا من باب التعبير على غير الحقيقة، لأمرين: الأول قوله: إن شاء الله، الثاني: أنه من باب التفاؤل وطلب الخير من الله وإرغام الشيطان، فإن الله سبحانه قادر على تغيير الأمور فإنها كلها بيده. =