يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعرضها عليه كما كنت أعرض، قالت: فوالله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلامًا فاجرًا، فقعدت تبكي، وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي؟، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تبكي فقال: ما لها يا عائشة؟ فأخبرَتْه الخبر وما تأوّلْتُ لها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مه يا عائشة!، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها.
قال: فمات والله زوجها، ولا أراها إلَّا ولدت غلامًا فاجرًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"إذا عبرتم للمسلم الرؤيا":
عزاه في الكنز [5/ 381] 41471 لأبي نعيم في معرفة الصحابة، ولم أره في جامع ابن كثير، ولا جامع السيوطي، وقد أهملا جزءًا كبيرًا من مسند الدارمي رحمه الله، وفيه الشيء الكثير مما هو على شرطهما -أعني في كل من جامع ابن كثير وجامع السيوطي- والله أعلم.
آخر كتاب الرؤيا وصلَّى الله وسلَّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ويليه إن شاء الله كتاب النكاح