فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ألوان الأبدان، وهذا عند بعض أولاد العرب بخلاف طباع أهل الشام وحلب وطائفة الأعجام فإن الأحسن عندهم هو البياض المشوب بحمرة على ما ورد في شمائله - صلى الله عليه وسلم - في مدح الحور العين كأنهن الياقوت والمرجان حيث فسر المرجان باللؤلؤ، ويدل عليه قوله: أو لؤلؤ منثور، على أن أو هنا للتخيير في التشبيه، ويحتمل أن تكون للتنويع ويحتمل أن تكون شك من الراوي قال: واللؤلؤ المكنون: هو المستور في صدفه الذي لم تمسه الأيدي، وقيّد اللؤلؤ بالمنثور لأنه أظهر في النظر من المنظوم كما أنه يناسب تفرق الخدم قاله القاري في المرقاة.
وحديث الباب حديث حسن بشواهده ومتابعاته بسبب ضعف ليث بن أبي سليم، تابعه عن سعيد بن سليمان: عبد الملك الميموني، ومحمد بن حيوية، والحسين بن علي بن الوليد، فأما حديث عبد الملك الميموني فأخرجه أبو بكر الخلال في السنة [1/ 208] ، فضائل نبينا محمَّد - صلى الله عليه وسلم - رقم 235، وأما حديث محمَّد بن حيوية فأخرجه الحافظ البيهقي في الدلائل [5/ 483 - 484] باب ما جاء في تحدث رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بنعمة ربه، والحافظ البغوي في شرح السنة [13/ 203] كتاب الفضائل، باب فضائل سيد الأولين والآخرين، رقم 3624، قال عقبه: هذا حديث غريب. ورواه أيضًا في كتابه الأنوار في شمائل النبي المختار [1/ 63 - 64] برقم 67. وأما حديث الحسين بن علي، فأخرجه الحافظ أبو نعيم في الدلائل [1/ 64] في الفصل الرابع، في ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله بحياته وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة، رقم 24. تابعه عبد السلام بن حرب، عن ليث، أخرجه الترمذي في جامعه بلفظ فيه اختصار، كتاب الفضائل، باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم 3610 قال عقبه: هذا حديث حسن غريب. ومن طريق الترمذي أخرجه القاضي عياض في الشفاء [1/ 206] في فصل: ذكر تفضيله - صلى الله عليه وسلم - في القيامة بخصوص الكرامة. وهو عند الديلمي في مسند الفردوس [1/ 79] ، وعزاه الحافظ في تسديد القوس إلى ابن =