فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الإِمام أحمد والجمهور، واتفقوا على الاحتجاج به، له مناقب وفضائل مذكورة في المطولات.

قوله:"عن جعفر بن ربيعة":

ابن شرحبيل بن حسنة، الإِمام الفقيه أبو شرحبيل الكندي، قال الإِمام أحمد: كان شيخًا من أصحاب الحديث ثقة، وحديثه في الدواوين الستة.

قوله:"عن صالح":

أحد أفراد المصنف لم يضعفه أحد، وليس له كبير رواية، ذكره الإمام البخاري في تاريخه وسكت عنه هو وأبو حاتم، وأدخله ابن حبان في ثقاته، قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف: مولى ابن ذباب -كذا- وقال الطبراني: مولى ابن أبي ذباب، وقال عبد الغني بن سعيد: حديثه عند المصريين، وأغرب الحافظ الهيثمي بقوله في مجمع الزوائد [8/ 254] : لم أعرفه.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"أنا قائد المرسلين":

يعني والنبيين بأن أكون أمامهم وهم خلفي، وهو بمعنى قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الترمذي:"... وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلَّا تحت لوائي ..."الحديث، قال الترمذي: حسن صحيح. وكذلك هو بمعنى قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الترمذي: إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر. قال الترمذي: هذا حديث حسن، قال في فيض القدير: وإنما أتبع ذلك بقوله: ولا فخر، دفعًا لتوهم إرادته الافتخار به، وهو حال مؤكدة أي: أقول ذلك غير مفتخر به فخر تكبر، قال القرطبي: إنما قال ذلك لأنه أمر بتبليغه لما يترتب عليه من وجوب اعتقاد ذلك، وأنه حق في نفسه وليرغب في الدخول في دينه، ويتمسك به من دخل فيه، ولتعظم محبته في قلوب متبعيه فيكثر أعمالهم، ويطيب أحوالهم فيحصل شرف الدنيا والآخرة؛ لأن شرف المتبوع متعد لشرف التابع، فإن قيل: هذا راجع للاعتقاد فكيف يحصل القطع به من أخبار الآحاد؟ قلنا: من سمع شيئًا من ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم - مشافهة حصل له =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت