فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= العلم به كالصحابة، ومن لم يشافهه حصل له العلم به من طريق التواتر المعنوي لكثرة أخبار الآحاد به.

قوله:"وأنا خاتم النبيين":

أي في الدنيا، قال الشيخ علي القاري في المرقاة: وإنما عدل عن المرسلين هنا لأنهم أعم، فتكون نسبة الخاتمية أتم.

قوله:"وأنا أول شافع وأول مشفع":

وجه اختصاصه بالأولية أنه تحمل في مرضات الله ما لم يتحمله بشر سواه، فقام لله بالصبر والشكر حق القيام، وثبت في مقام الصبر حتى لم يلحقه من الصابرين أحد، وترقى في درجات الشكر حتى علا فوق الشاكرين، فمن ثم خص بذلك.

وحديث الباب رجال إسناده ثقات، غير صالح بن عطاء وقد سكت عنه، فلم يتكلم فيه أحد بجرح ولا تعديل، بلى، ذكره الحافظ الذهبي في سيره وقال: مصري ما علمت به بأسًا.

أخرجه من طريق المصنف الحافظ الذهبي في السير [10/ 223] وسقط من المطبوع قوله: عن عطاء بن أبي رباح، قال عقبه: هذا حديث صالح الإسناد.

تابعه عن بكر:

1 -خلف بن خالد، أخرجه الإِمام البخاري في تاريخه [4/ 286] الترجمة 2837.

2 -يحيى بن بكير، أخرجه من طريقه الدارقطني في المؤتلف والمختلف [1/ 472] ، والطبراني في الأوسط [1/ 142] رقم 172، وقال عقبه: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلَّا صالح، ولا عن صالح إلَّا جعفر بن ربيعة، تفرد به بكر بن مضر.

3 -عثمان بن صالح المصري، أخرجه الطبراني في الأوائل [/ 30] باب أنا أول شافع وأول مشفع، رقم 7، والبيهقي في الدلائل [5/ 480] باب ما جاء في تحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنعمة ربه.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 254] : رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح بن عطاء بن خباب ولم أعرفه -كذا قال- وبقية رجاله ثقات. اهـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت