فهرس الكتاب

الصفحة 4307 من 5829

إلى قومي فأخبرتهم، قلت: امشوا معي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: لا والله لا نمشي معك، ما نأمن أن يُنْزل فيك قرآن أو أن يكون فيك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقالة يلزمنا عارُها، ولَنُسَلمنّك بجريرتك، فانطلقتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقصصتُ عليه خبري فقال: يا سلمة أنت بذاك؟ قلت: أنا بذاك، قال: يا سلمة أنت بذاك؟ قلت: أنا بذاك، قال: يا سلمة أنت بذاك؟، قلت: أنا بذاك، وها أنا ذا صابر نفسي فاحكم فيّ بما أراك الله، قال: فاعتق رقبة، قال: فضربت صفحة رقبتي فقلت: والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك رقبة غيرها، قال: فصم شهرين متتابعين، قلت: وهل أصابني الذي أصابني إلَّا في الصيام؟! قال: فأطعم وسقًا من تمر ستين مسكينًا، فقلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا وحشين ما لنا طعام،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قَالُوا ... الآية- في الظهار ليس هو بأن يكرر اللفظ فيظاهر منها مرة أخرى كما ذهب إليه بعض أهل العلم بل هو أن يمسكها عقب الظهار زمانًا يمكنه أن يفارقها فلم يفعل، وهو قول الشافعي رحمه الله، وقال مالك، وأحمد، وأصحاب الرأي: هو النوم على الوطء، وقال الحسن، وطاوس والزهري: هو الوطء.

قوله:"يا سلمة أنت بذاك":

يعني: أنت الملم بذاك يا سلمة المرتكب له؟ قاله الخطابي.

قوله:"فاعتق رقبة":

من صغير كانت أو كبير، أعور أو أعرج إلَّا ما منع الإجماع منه وهو الزّمِن الذي لا حراك به قاله الخطابي.

قوله:"وحشين":

وفي رواية: وحشًا، والوحش من الناس: الجائع، وبات وحشًا أي: جائعًا، وأوحش الرجل إذا جاع، وتوحش جوفه إذا خلا من الطعام، وأوحشنا مذ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت