قال: فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك، وأطعم ستين مسكينًا وسقًا من تمر وكُلْ بقيّته أنت وعيالك، قال: فأتيت قومي فقلت: وجدتّ عندكم الضيق وسوءَ الرأي، ووجدت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السعة وحسن الرأي، وقد أمر له بصدقتكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ليلتان أي نفذ زادنا.
والحديث مرسل، سليمان بن يسار لم يدرك سلمة بن صخر قاله البخاري، ولكنه حسن بمتابعاته وشواهده.
أخرجه أبو داود في الطلاق، باب في الظهار، رقم 2213، والإمام أحمد في المسند [4/ 37] ، والترمذي في الطلاق، باب ما جاء في المظاهر يواقع قبل أن يكفر، رقم 1198، وفي التفسير، باب في تفسير سورة المجادلة، رقم 3299، وابن ماجه في الطلاق، باب الظهار، رقم 2062، وابن الجارود في المنتقى، برقم 744، والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 390] . من طرق عن ابن إسحاق به، وصححه الحاكم في المستدرك [2/ 203] .