فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= التصريح بأن خلود أهل النار فيها لا إلى غاية أمد، وإقامتهم فيها على الدوام بلا موت ولا حياة نافعة ولا راحة، قال: ومن زعم أنهم يخرجون منها وأنها تبقى خالية، أو أنها تفنى وتزول فهو خارج عن مقتضى ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأجمع عليه أهل السنة.
قال الحافظ في الفتح: وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: لو لبث أهل النار في النار عدد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون فيه قال: وهذا الأثر لو ثبت عن عمر حمل على الموحدين، قال: وقد مال بعض المتأخرين إلى هذا القول -يعني القول بفناء النار- ونصره بعدة أوجه من جهة النظر، وهو مذهب رديء مردود على قائله، وقد أطنب السبكي الكبير في بيان وهائه فأجاد. اهـ. والقائل بفناء النار هو ابن تيمية كما هو مشهور عنه حيث ألف في الرد عليه بعض المتأخرين والمعاصرين.
قوله:"فيقول الجبار":
كذا في النسخ الخطية، وفي نسخة"ك"فيقول لهم الجبار.
هذا وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، عبد الله بن صالح كاتب الليث رجح الحافظ المزي وتبعه الذهبي وابن كثير في التاريخ أنه من رجال البخاري في الصحيح، وقد تابعه غير واحد عن الليث، فتابعه يونس بن محمَّد، أخرج حديثه الِإمام أحمد في المسند [3/ 144] رقم 12491، والحافظ ابن مندة في الإيمان [2/ 846] ، ذكر وجوب الإيمان برؤية الله عَزَّ وَجَلَّ، رقم 877، والحافظ البيهقي في الدلائل [5/ 479 - 480] باب ما جاء في تحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنعمة ربه عَزَّ وَجَلَّ.
وتابعه عن الليث أيضًا: شعيب بن الليث، أخرجه من طريقه النسائي في النعوت من السنن الكبرى [4/ 401] ، باب الجبار، رقم 7690.
وتابعه أيضًا: عبد الله بن يوسف، أخرج حديثه الحافظ ابن مندة في كتاب التوحيد [2/ 74] ومن أسماء الله عَزَّ وَجَلَّ: الجبار، رقم 215.