فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= السبيعي، عن علقمة، عن ابن مسعود أنه قال: في الخطأ أخماسًا: عشرون حقة، وعشرون جذعة، وعشرون بنات لبون، وعشرون بنات مخاض، وعشرون بنو مخاض، وكذلك رواه وكيع عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وتابعه ابن مهدي، والعدني عن سفيان.
وروي من وجه آخر عن ابن مسعود أيضًا، فرواه سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود -ولم يسمع منه- قال: في دية الخطأ أخماس: خمس بنو مخاض، وخمس بنات مخاض، وخمس بنات لبون وخمس حقاق، وخمس جذاع.
قال الحافظ البيهقي في السنن الكبرى: روى بعض حفاظنا -وهو الشيخ أبو الحسن الدارقطني- هذه الأسانيد عن عبد الله وجعل مكان بني المخاض بني اللبون وهو غلط منه، وقد رأيته أيضًا في كتاب ابن خزيمة -وهو إمام في رواية وكيع، عن سفيان بأسانيده- كذلك: بني لبون، وفي رواية سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود كذلك: بني لبون، ورواه من حديث ابن أبي زائدة، عن أبيه وغيره، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن ابن مسعود: بني مخاض، قال: فإن كان ما روياه محفوظًا فهو الذي نميل إليه، وصارت الروايات فيه عن ابن مسعود متعارضة، ومذهب عبد الله مشهور في بني المخاض، وقد اختار ابن المنذر في هذا مذهبه، واحتج بأن الشافعي رحمه الله إنما صار إلى قول أهل المدينة في دية الخطأ لأن الناس قد اختلفوا فيها، والسنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وردت مطلقة بمائة من الإبل غير مفسرة، واسم الإبل يتناول الصغار والكبار، فألزم القاتل أقل ما قالوا أنه يلزمه، فكان عنده قول أهل المدينة أقل ما قيل فيها، وكأنه لم يبلغه قول عبد الله بن مسعود، فوجدنا عبد الله أقل ما قيل فيها، لان بني المخاض أقل من بني اللبون، واسم الإبل يتناوله، فكان هو =