2600 - قال علقمة: فحدثت به مقاتل بن حيان، فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرّن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
2601 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومًا حتى دعاهم.
قال عبد الله: سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح -يعني هذا الحديث-.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= مشرك من العجم، ولا تقبل من مشركي العرب.
قال الخطابي رحمه الله: لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه حارب أعجميًّا قط، ولا بعث إليهم جيشًا، وإنما كانت عامة حروبه مع العرب، وكذلك بعوثه وسراياه فلا يجوز أن يصرف هذا الخطاب عن العرب إلى غيرهم.
قوله:"ثم اقض بما شئت":
تقدم مختصرًا قبل بابين في وصية الإِمام السرايا وخرجناه هناك وانظر ما بعده والتعليق عليه.
2600 - قوله:"قال علقمة":
هو موصول بإسناد الذي قبله.
قوله:"حدثني مسلم بن هيصم":
العبدي، والإسناد على شرط مسلم، وهو عنده من هذا الوجه كتاب الجهاد والسير باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث، رقم 1731 (3) ، وأبو داود في الجهاد، باب في دعاء المشركين، رقم 2612، والنسائي في رواية أبي علي الأسيوطي كما في التحفة [2/ 71] ، وابن ماجه في الجهاد, باب وصية الإمام، رقم 2858، وابن حبان في صحيحه -كما في الإحسان- برقم 47، والطحاوي في شرح معاني الآثار [3/ 207] ، والبيهقي [9/ 184] .
2601 - قوله:"أخبرنا عبيد الله بن موسى":
تابعه أبو خيثمة, عن عبيد الله، أخرجه أبو يعلى في مسنده [4/ 462] رقم 2591. =