فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 5829

64 -أخبرنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، أنا ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست حريرة ولا ديباجة ألين من كفه، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته مسكة ولا غيرها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= [3/ 118] من طريق أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن المنذر به، رقم 2243، وقال عقبه: لا يروى هذا الحديث عن الربيع إلَّا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن موسى.

ورواه الحافظ أبو نعيم في الدلائل [2/ 606] القول فيما أوتي يوسف عليه السلام، من طريق جعفر بن شاكر، عن إبراهيم بن المنذر به، رقم 551.

قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 280] : رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجاله وثقوا.

64 -قوله:"أخبرنا حجاج بن المنهال":

تقدم الكلام على رجال هذا السند في حديث رقم 41، وكلهم بصريون.

قوله:"أزهر اللون":

الأزهر: هو الأبيض المشرب بياضه حمرة، قاله الحافظ البيهقي، وعلى هذا فلا تعارض بين من روى عن أنس أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أزهر اللون، وبين من روى عن علي بن أبي طالب من أنه كان أبيض مشرب الحمرة، ولم أر من تابع حميدًا في روايته عن أنس أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أبيض، بياضه إلى السمرة، وفي رواية أخرى له: كان أسمر اللون، كما رواه عنه خالد بن عبد الله، وتابعه علي بن عاصم عنه، لكن قال الحافظ ابن كثير في تاريخه: وهذا يقتضي أن السمرة التي كانت تعلو وجهه عليه السلام من كثرة أسفاره وبروزه للشمس.

قوله:"كأن عرقه اللؤلؤ":

وكان بالإضافة إلى جمال منظر عرقه - صلى الله عليه وسلم - كان طيب الرائحة، حتى إن أم سليم رضي الله عنها كانت تجمعه في قارورة وتقول: هو يا رسول الله من أطيب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت