فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 5829

65 -أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما قال لي أف قط، ولا قال لي لشيء صنعته: لم صنعت كذا وكذا أو: هلا صنعت كذا وكذا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= إلى المسكة، والصواب ما هو مثبت وفي الكلام تقديم وتأخير والمعنى: ولا شممت مسكة قط أطيب رائحةً من رائحته - صلى الله عليه وسلم -، جاء ذلك صريحًا في رواية مسلم حيث قال: ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحديث الباب إسناده على شرط الصحيح، أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل، باب طيب رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم -، من طريق أحمد بن سعيد الدارمي، ثنا حبان، ثنا حماد به، رقم 2330.

وقد رواه الِإمام البخاري في صحيحه من حديث حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس من قوله:"ما مسست حريرة ..."الحديث، رقم 3561، وقد أغنانا وجوده في الصحيحين عن الإطالة في تخريجه، والله أعلم.

65 -قوله:"أخبرنا أبو النعمان":

هو محمَّد بن الفضل السدوسي الملقب بعارم، أحد كبار الحفاظ، من مشايخ الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 27.

قوله:"ثنا حماد بن زيد":

ابن درهم الأزدي الجهضمي، الإِمام الحافظ، الثقة الضابط أبو إسماعيل البصري أحد الحفاظ الأعلام، وأحد مشايخ الإِسلام، يكفيه فخرًا أن الإِمام مالك بن أنس أثنى عليه، قال فطر بن حماد: دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلَّا عن حماد بن زيد، وقال ابن مهدي: لم أر أحدًا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد. قلت: فضائله أكبر وأجل من أن تحصر، وهي في المطولات مبسوطة، قد ذكرت بعضها في المقدمة.

قوله:"عن ثابت":

هو ابن أسلم البناني، تقدم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت