2656 - أخبرنا إسحاق عن روح، عن مالك، عن فضيل -هو ابن أبي عبد الله- عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة أطول منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الحافظ المزي في التحفة: عبد الله بن نيار، وتبعه الحافظ ابن حجر في تهذيبه.
قوله:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال":
يعني: لخبيب بن يساف وقد ذكرت قريبًا من أخرج حديثه وفيه: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد غزوًا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدًا لا نشهده معهم، قال: وأسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا، وشهدنا معه، فقتلت رجلًا وضربني ضربة فتزوجت ابنته بعد ذلك فكانت تقول لي: لا عُدمت رجلًا وشحك هذا الوشاح، فأقول لها: لا عدمت رجلًا عجّل أباك إلى النار.
قال الواقدي معلقًا على حديث ابن نيار -يعني حديث الباب-: هذا الرجل هو خبيب بن يساف، وكان قد تأخر إسلامه حتى خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر فلحقه فأسلم في الطريق وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وهو جد خبيب بن عبد الرحمن الذي يروي عنه عبيد الله بن عمر وشعبة.
2656 - قوله:"عن فضيل هو ابن أبي عبد الله":
المهري، مدني ثقة، احتج به مسلم، وليس له عند المصنف سوى هذا الموضع.
قوله:"أطول منه":
ساقه مسلم بطوله وفيه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأوه فلما أدركه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: جئت لأتبعك وأصيب معك، قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله ورسوله قال: لا، قال: فاجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أول مرة قال: فارجع فلن أستعين =