ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"فذهبوا به":
أي: برحله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله:"وأسروا امرأة من المسلمين":
قال أبو داود في سننه: هي امرأة أبي ذر الغفاري.
قوله:"ثم ذكر كلمة":
كأنه نسيها، يريد: ثم ذكر كلمة وذكر فيها: إبلهم في أفنيتهم، والكلمة التي نسيها مذكورة عند غير واحد عن أبي نعيم وحماد بن زيد، قال ابن الطباع: وأسروا امرأة من المسلمين، وكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم ... الحديث.
قوله:"فأتت على ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلول مجرّسة":
هكذا في جميع مصادر التخريج، وفي النسخ: فأتت على ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلولٍ مجرسةٍ، وكأنّ الناسخ تجاوز نظره إلى السطر التالي، والله أعلم، وفي رواية: مدربة، وفي أخرى: منوقة، قال النووي: المجرسة، والمدربة والمنوقة كله بمعنى واحد، قال: وفيه جواز سفر المرأة وحدها بلا زوج ولا محرم إذا كان سفر ضرورة كالهجرة من دار الحرب، وكالهرب ممن يريد منها فاحشة، قال: والنهي عن سفرها وحدها محمول على غير ضرورة.
قوله:"ولا فيما لا يملك":
لأنها ملك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيه دليل لمذهب الشافعي ومن وافقه أن المسلم إذا حاز الكافر ماله ثم ظفر به المسلمون فإنه يرد إلى صاحبه المسلم ولا يغنمه آخذه، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ولا فيما لا يملك، وقال أبو حنيفة وآخرون: يملكونه إذا حازوه إلى دار الحرب.
وقد بسطنا تخريج الحديث في الأيمان والنذور، بابٌ: لا نذر في معصية الله، تحت رقم 2489، وتقدم طرف منه في باب فداء الأسارى برقم 2623.