فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= من طريق عبد الله بن بكر، ويحيى بن سعيد، وبشر بن المفضل جميعهم عن حميد به.
وله طرق أخرى عن أنس غير أنّ رواية ثابت في هذا الحديث خاصة يقال: اختلف عليه فيه، وتقدم أن أبا زرعة رجح رواية حماد بن سلمة، عنه، عن أبي المتوكل، عن أم سلمة (وحديث الباب من رواية حميد، عن أنس، وهو في صحيح الإمام البخاري كما سيأتي) .
قوله:"أهدى بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -":
قال الحافظ المنذري: هي زينب بنت جحش، ورجحه الحافظ في الفتح [5/ 149] وذلك لما رواه ابن حزم في المحلى من حديث الليث، عن جرير بن حازم، عن حميد قال: سمعت أنس بن مالك أن زينب بنت جحش أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت عائشة ويومها جفنة من حيس ..."الحديث، قال الحافظ: فاستفدنا منه معرفة الطعام المذكور -كذا قال، ويشكل عليه حديث الباب- قال: ووقع قريب من ذلك لعائشة مع أم سلمة ثم ذكر حديث أبي المتوكل الذي أشرنا إليه قريبًا، قال: وفي الأوسط للطبراني من حديث عبيد الله العمري، عن ثابت، عن أنس أنهم كانوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة إذ أتي بصحفة ولحم من بيت أم سلمة، قال: فوضعنا أيدينا وعائشة تصنع طعامًا عجلة، فلما فرغنا جاءت به ورفعت صحفة أم سلمة فكسرتها ..."الحديث، ثم أورد حديث عمران بن خالد الذي أشرنا إليه قريبًا وقال: لم يصب عمران في ظنه أنها حفصة، بلى هي أم سلمة، قال: نعم وقعت القصة لحفصة أيضًا وذلك فيما رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه من طريق رجل من بني سواءة غير مسمى عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه فصنعت له طعامًا وصنعت له حفصة طعامًا فسبقتني، فقلت للجارية: انطلقي فاكفئي قصعتها، فأكفأتها فانكسرت وانتشر الطعام، فجمعه على =