ـــــــــــــــــــــــــــــ
= معلقة، وهذا من أدل الدليل على أن الاختلاف في الإسناد لا يضعف الحديث أو يؤثر في صحته، فمن ذلك حديث إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة، ومن ذلك حديث: من مات وعليه صوم، وفي إسناد هذا ومتنه اختلاف كثير ومع ذلك أخرجه في صحيحه, ولئن سلمنا للحافظ أنه إنما عدل عن إخراج حديث هشام للاختلاف فيه فما بال حديث أبي الزبير، عن جابر، إسناده على شرط مسلم، وأحاديث أبي الزبير معلقة عنده بصيغة الجزم؟!
وقد أخرج الإِمام البخاري في تاريخه الكبير [5/ 389] حديث الباب ولم يذكر الاختلاف في إسناده أو يعلق عليه بشيء فدل هذا على ما ذكرت، والذي يظهر أن إلحاق قوله: وليس لعرق ظالم حق بحديث جابر هو المعني بالضعف لأنه لا يروى من حديث جابر، بل طرف حديث جابر على الصحيح هو: وما أكلت العافية، فتأمل هذا، والله أعلم بالصواب.
تابع عبد الله بن سعيد، عن أبي أسامة: الإِمام أحمد بن حنبل، أخرجه في المسند [3/ 381] .
وتابع أبا أسامة، عن هشام بن عروة:
1 -يحيى سعيد، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 313] ، وصححه ابن حبان برقم 5203.
2 -أبو معاوية الضرير، أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال [1/ 298] رقم 702، ومن طريقه البغوي في شرح السنة [6/ 105] رقم 1651، والبيهقي في السنن الكبرى [6/ 148] .
3 -ابن أبي الزناد، أخرجه ابن زنجويه في الأموال [2/ 637] رقم 1050.
4 -عبد الله بن عقيل، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 326 - 327] .
5 -حماد بن سلمة، أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم 5202. =