فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الأعمش فقال لي: ما قرأ علي أحد أقرأ منك، علق له البخاري، واحتج به مسلم وهو كذلك، قال الحافظ في التقريب: ثقة له أوهام.

قوله:"عن يحيى بن عقيل":

الخزاعي، البصري، نزيل مرو، معدود في الطبقة الثالثة من التابعين، وهو من رجال مسلم، قال ابن معين: ليس به بأس، وقال في التقريب: صدوق، وليس له عند المصنف سوى هذا الموضع.

قوله:"عن عبد الله بن أبي أوفى":

أحد الصحابة أهل بيعة الرضوان رضوان الله عليهم أجمعين، قال الحافظ الذهبي: فاز عبد الله بالدعوة النبوية حيث أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بزكاة والده فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على آل أبي أوفى، وكان عبد الله قد كبر وكف بصره، وتوفي بالكوفة ويقال: هو آخر من مات بها من الصحابة.

قوله:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر الذكر":

لأن خلقه - صلى الله عليه وسلم - القرآن، وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} وقال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} ، وكيف لا يكون - صلى الله عليه وسلم - كذلك وهو الذي حرض أمته على الإكثار من الذكر ورغبهم فيه، روى الإِمام أحمد والترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فيضربوا أعناقكم وتضربوا أعناقهم قالوا: وما ذاك يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ذكر الله عز وجل، لفظ الإِمام أحمد، وفضائل الذكر كثيرة، وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول: ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله، فينبغي على المسلم أن يقتدي بنبيه - صلى الله عليه وسلم - فيما ورد في حديث الباب من الخصال.

قوله:"ويقل اللغو":

لما ثبت وتقدم من أنه - صلى الله عليه وسلم - كان خلقه القرآن، وقد أنزل الله عليه: وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت