ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وفي"ك"حيث -ثم ضرب عليها- أين توجهت أو أينما توجهت، وفي"د": أين ما توجهت وأين ما توجهت -كذا كررها بدون فرق أو اختلاف- وكذا وجدنا النساخ لم يضبطوا اللفظة في نسخة"م. م"ونسخة الشيخ صديق حسن، فنظرنا من رواه من طريق المصنف فوجدنا العلامة الحافظ الزبيدي في شرح الإِحياء [6/ 402] ، قد ساقه بإسناده إلى الدارمي باللفظ المثبت هنا، فله الحمد والمنة، ووقع في غير رواية المصنف: حيثما كنت أو أينما كنت.
تابعه عن مسلم بن إبراهيم:
1 -علي بن عبد العزيز، أخرجه الطبراني في الدعاء [2/ 1179 - 1180] رقم 817.
2 -عبيد الله بن جرير.
3 -عبد الله بن أحمد الدورقي.
4 -أحمد بن محمد بن عيسى.
أخرج حديثهم المحاملي في كتاب الدعاء [/ 95 - 97] رقم 10.
5 -العباس بن عبد الله الترقفي، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق [2/ 784] رقم 868 ومن طريقه الضياء في المختارة [7/ 233] رقم 2674.
6 -نصر بن علي، أخرجه ابن السنّي في اليوم والليلة، برقم 503.
7 -إسماعيل بن عبد الله، أخرجه الضياء في المختارة [7/ 232] رقم 2673.
قال الضياء في المختارة: رواه الدارمي عن مسلم بن إبراهيم، ورواه المحاملي عن عبيد الله بن جرير، وعبد الله بن أحمد الدررقي، وأحمد بن محمد بن عيسى القاضي كلهم عن مسلم بن إبراهيم. اهـ. =