ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقال الحافظ في تهذيبه: أخرج حديث أنس الطبراني في معجمه -كذا ولم يبينه- وفي الدعاء، والخرائطي في مكارم الأخلاق، والدارمي في مسنده، والمحاملي في الدعاء، كلهم من رواية مسلم بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي كعب، عنه. اهـ.
ولم يذكر ابن السني، ولا الضياء.
والحديث روي من غير وجه عن أنس، فأخرج الترمذي في الدعوات من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أريد سفرًا فزودني، قال: زودك الله التقوى، قال: زدني، قال: وغفر ذنبك، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: ويسر لك الخير حيثما كنت. قال أبو عيسى: حسنٌ غريب، وأخرجه الحاكم في المستدرك [2/ 97] ، وابن السني في عمل اليوم والليلة، رقم 502، وحسنه الحافظ ابن حجر فيما حكاه ابن علان في الفتوحات.
وأخرج أبو يعلى في مسنده [5/ 157 - 158] من حديث الحسن عن أنس قال: لم يرد رسول الله- صلى الله عليه وسلم - سفرًا قط إلَّا قال حين ينهض من جلوسه:"اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أهتم به، وما أنت أعلم به مني، وزودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير حيث ما توجهت. قال: ثم يخرج."
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، رقم 495، والبيهقي في السنن الكبرى [5/ 250] ، والطبري في تهذيب الآثار [1/ 97] ، رقم 166، وفي إسناد الجميع عمر بن مساور، وهو ضعيف.