ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"هو الذي يريحني منهم":
زاد ابن أبي عروبة، عن أيوب: فمن كذب عليّ فموعده النار.
قوله:"فعلمت أن بقاءه فينا قليل": زاد معمر: فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام عمر فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت، ولكن صعق كما صعق موسى، والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يقطع أيدي رجال وألسنتهم من المنافقين، يقولون إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات، فقام العباس بن عبد المطلب فقال: أيها الناس هل عند أحد منكم عهد أو عقد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: اللهم لا، قال: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت حتى وصل الحبال، ثم حارب، وواصل وسالم، ونكح النساء وطلق، وترككم عن حجة بينة، وطريق ناهجة، فإن يك ما تقول يا ابن الخطاب حقًّا فإنه لن يعجز الله أن يحثوا عنه فيخرجه إلينا، وإلا فخلِّ بيننا وبين صاحبنا فإنه يأسن كما يأسن الناس.
والحديث اختصره المصنف هنا، وأعاده برقم 88 مطولًا بهذا الإِسناد، وهو إسناد على شرط الصحيح إلَّا أنه منقطع، وقد وصله أحد الرواة الثقات كما سأبينه قريبًا، تابعه عن أيوب:
1 -معمر بن راشد، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [5/ 433 - 334] كتاب المغازي، باب مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه الزيادة التي ذكرتها.
2 -إسماعيل بن علية، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [13/ 256 - 257] كتاب الزهد، رقم 16273.
3 -وهيب بن الورد، أخرجه من طريقه ابن سعد في الطبقات [2/ 193] ذكر ما قرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أجله.
4 -ورواه أيضًا ابن عيينة واختلف عليه فيه، فرواه أحمد بن عبده، عنه، عن أيوب، عن عكرمة قال: قال العباس، فتابع الرواة عن أيوب.
* ورواه أبو غسان مالك بن إسماعيل -وهو من الثقات المتقنين المحتج =