فهرس الكتاب

الصفحة 5062 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عبده الحديث موقوفًا، قال سماك: فزعم الشعبي أنّ النعمان رفع هذا الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما أنا فلم أسمعه اهـ. يعني مرفوعًا.

تابعه عن النضر بن شميل: الفضل بن عبد الجبار، أخرجه الحاكم في المستدرك [4/ 242 - 243] وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي في التلخيص.

وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 273] ، من طريق بهز، عن حماد، وفي [4/ 275] من طريق شريك، عن سماك به.

وعزاه المتقي الهندي في الكنز [4/ 225] ، لابن زنجوية.

قوله:"ما سافر":

وفي رواية الفضل عن شيخ المصنف: ما يسافر، وفي المطبوعة: سافر بإسقاط"ما"!

قوله:"تَنُوفة":

هي الأرض القفر، وقيل: التي لا ماء فيها، قاله في النهاية.

قوله:"فما هو بأشد فرحًا بها من الله":

قال الإِمام العارف بالله أبو سليمان الخطابي: الفرح الذي يتعارفه الناس من نعوت بني آدم غير جائز على الله عز وجل، إنما معناه: الرضى، كقوله تعالى: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) } أي: راضون، فقوله - صلى الله عليه وسلم: لله أفرح معناه: أرضى بالتوبة وأقبل لها.

قال الحافظ البيهقي: وقال أبو الحسن علي بن محمد الطبري فيما كتب لي أبو نصر بن قتادة من كتابه: الفرح في كلام العرب على وجوه منها الفرح بمعنى السرور، ومنه قوله عز وجل: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا} الآية، أي سروا، وهذا الوصف غير لائق بالقديم، لأن ذلك خفة تعتري الإِنسان إذا كبر قدر شيء عنده فناله فرح لموضع ذلك، ولا يوصف القديم أيضًا بالسرور لأنه سكون لوضع القلب على الأمر إما لمنفعة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت