ـــــــــــــــــــــــــــــ
= في عاجل أم آجل، وكل ذلك منفي عن الله سبحانه.
ومنها الفرح بمعنى البطر والأشر، ومنه قول الله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) } ، ومنه قوله: {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) } .
ومنها الفرح بمعنى الرضا، ومنه قول الله عز وجل: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) } ، أي راضون، ومعنى قوله:"لله أفرح"، أي أرضى، والرضا من صفات الله سبحانه، لأن الرضا هو القبول للشيء والمدح له والثناء عليه، والقديم سبحانه قابل للإِيمان من مزكّ ومادح له ومثن على المرء بالإِيمان، فيجوز وصفه بذلك.