فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= اسمه، ووقع في رواية عبد الرحمن بن المبارك أن الذي حرّض الأنصاري على السؤال ودفعه رجل منافق، وفيه:"إني لقائم يومئذٍ المقام المحمود، فقال منافق لشاب من الأنصار: سله ما المقام المحمود؟ ..."الحديث، أخرجه الآجري.
قوله:"ما المقام المحمود":
يريد الذي ذكره الله تعالى في كتابه بقوله {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} .
قوله:"ينزل الله تعالى":
تقدم الكلام على هذا في الصلاة، باب ينزل الله إلى السماء الدنيا.
قوله:"على كرسيّه":
وفي رواية: على عرشه.
قوله:"يئط كما يئط الرَّحْل":
الأطيط: الصوت، وأكثر ما يطلق على الرحل ولذلك عرفوه بأنه صوت المحامل والرحال إذا ثقل عليها الركبان، وإلا فكل شيء صوّت فقط أط، وعليه فالأطيط: صوت النسع، والباب، والجوف من الخوا، وقال علي بن حمزة: صوت الإبل: هو الرغاء، والأطيط: صوت أجوافها من الكظة إذا شربت، وهو صوت الجذع، والأقتاب ... إلخ.
وقد ورد ذكر أطيط الكرسي والعرش في أحاديث وآثار كثيرة قد يصير بمجموعها ما له أصل في الباب، إلَّا أنه لا يمكن الاعتماد أو الاحتجاج على واحد منها بمفرده، وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تاريخه أن للحافظ ابن عساكر رسالة في الباب سماها بيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط، وقد أقام بعض الناس الدنيا وأقعدها عن أجل ذكر الأطيط حتى حكم على جميع الأحاديث التي يذكر فيها بالوضع، وهذا إسراف ومجازفة، ولو علم أنّ الأمر سهل، ووقف على كلام العلماء ما فعل ما فعل.
قال الحافظ الذهبي في العلو بعد إيراده حديث ابن إسحاق، عن يعقوب بن =