فهرس الكتاب

الصفحة 5180 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أعرابيًّا جلفًا لا علم له لمعاني ما دق من الكلام، وما لطف منه عن درك الأفهام .... قال: وقوله إنه"ليئط"معناه: إنه ليعجز عن جلاله وعظمته حتى يئط به إذ كان معلومًا أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه، ولعجزه عن احتماله، فقرر بهذا النوع من التمثيل عنده معنى عظمة الله وجلاله وارتفاع عرشه ليعلم أنه الموصوف بعلو الشأن وجلال القدر، وفخامة الذكر، لا يجعل شفيعًا إلى من هو دونه في القدر، وأسفل منه في الدرجة، وتعالى الله أن يكون مشبهًا بشيء أو مكيفًا بصورة خلق أو مدركًا بحس {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .

قوله:"حفاة عراة غرلًا":

شاهده في الصحيحين من حديث ابن عباس، يأتي عند المصنف بعد باب.

والغرل: جمع أغرل، وهو الأقلف الذي لم يختن.

قوله:"فيكون أول من يكسى إبراهيم":

شاهده في الصحيحين من حديث ابن عباس، يأتي بعد باب.

قوله:"بريطتين":

الرِّيطة: كل ملاءة ليست بلفقتين، وقيل: كل ثوب رقيق ليّن، قاله في النهاية.

والإسناد ضعيف بعثمان بن عمير، لكن لألفاظه شواهد منها ما هو في الصحيحين، ومنها ما هو صحيح في غيرهما، عدا ذكر الأطيط وقد ذكرنا لك توجيهه وقول العلماء فيه.

أخرجه من طريق المصنف: الحافظ الذهبي في الأربعين في صفات رب العالمين [/ 139 - 140] رقم 133، عزاه المحقق -يعني لهذا الكتاب- وترجم للمصنف فقال: هو عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي، أبو سعيد السجستاني صاحب المسند!! مع أنه عزاه للكتاب بالجزء والصفحة، واسمه موجود على الغلاف، فالله المستعان. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت