فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= كان معلم أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، قال الزهري: كان بحرًا من بحور العلم، وقال العجلي: كان أحد فقهاء المدينة، ثقة رجلًا صالحًا جامعًا للعلم، وله مناقب وفضائل مذكورة في المطولات.
قوله:"عن عائشة":
بنت الِإمام خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشية التيمية، أم المؤمنين وحبيبة حبيب رب العالمين، وأفقه نساء الأمة على الِإطلاق، تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل مهاجره إلى المدينة، ودخل بها في شوال سنة اثنتين وهي ابنة تسع منصرفه - صلى الله عليه وسلم - من غزوة بدر، وحفظت عنه - صلى الله عليه وسلم - علمًا غزيرًا حتى كانت مرجع الصحابة رضوان الله عليهم عند اختلافهم وحين يشكل عليهم أمر، قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: ما أشكل علينا معاشر أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - حديث قط فسألنا عائشة إلَّا وجدنا عندها منه علمًا، وقال الزهري: لو جمع علم الناس كلهم وأمهات المؤمنين لكانت عائشة أوسعهم علمًا. وقد ثبتت لها مناقب جليلة، وفضائل كثيرة لا يسع المقام لذكرها، وكانت رضي الله عنها قد عمرت حتى بلغها مقتل الحسين فوجدت عليه كثيرًا وغشي عليها, ولم يفارق الحزن قلبها حتى توفيت بعده بيسير، وهي آخر من توفي من أمهات المؤمنين.
قولها:"وآرأساه":
هي كلمة تفجع، تقال عند نزول أمر شديد أو نازلة، وهنا لشدة ما وقع برأسها من ألم الصداع.
قوله:"بل أنا يا عائشة وآرأساه":
وفي صحيح البخاري من حديث القاسم بن محمَّد، عنها أنه قال لها:"ذاك لو كان وأنا حي فاستغفر لك وأدعو لك ..."الحديث.
قوله:"وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك":
وقال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق عند البيهقي: وما عليك لو مت =