فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قبلي فوليت أمرك، وصليت عليك وواريتك، فقالت: والله إني لأحسب أنه لو كان ذلك، لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي آخر النهار فأعرست بها.

قوله:"فعرَّست":

أصل التعريس النزول بالليل، ثم استعمل في البناء، يقال: أعرس وعرس إذا بنى بزوجته.

وإسناد حديث الباب على شرط مسلم سوى يعقوب بن عتبة وهو ثقة، رواه أحمد، في المسند، عن محمَّد بن سلمة به، [6/ 228] رقم 25950، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في غسل الرجل امرأته، رقم 1465، قال الحافظ البوصيري في المصباح: إسناد رجاله ثقات. ورواه النسائي في الوفاة من السنن الكبرى [4/ 252] من طريق عمرو بن هشام، عن محمد بن سلمة به، رقم 7079، ورواه من طريق عمرو بن هشام أيضًا ابن حبان في صحيحه [14/ 551] كتاب التاريخ، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن الحسن بن سفيان، عنه به، رقم 6586، ومن طريق عمرو بن هشام أيضًا، وأحمد بن بكار كلاهما عن محمَّد بن سلمة أخرجه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الجنائز [3/ 396] باب الرجل يغسل امرأته إذا ماتت.

تابعه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أخرجه البيهقي في الدلائل [7/ 168 - 169] باب ما جاء في إشارته إلى عائشة رضي الله عنها في ابتداء مرضه بما يشبه النعي.

هذا وأصل حديث الباب في صحيح البخاري من وجه آخر، من حديث القاسم بن محمَّد، عن عائشة رضي الله عنها، أخرجه في كتاب المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول إني وجع، أو وارأساه أو اشتد بي الوجع، وأعاده في الأحكام، باب الاستخلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت