ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن عامر الأحول":
تصحف في المطبوع من صفة الجنة لأبي نعيم إلى: عاصم الأحول، وحديث عامر من قبيل الحسن، أخرج له مسلم في صحيحه.
تابعه عن أبي الصديق الناجي:
1 -أبان بن أبي عياش، أخرجه عبد بن حميد في مسنده [/ 292 المنتخب] رقم 939، وهناد في الزهد له برقم 93، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم 275.
2 -جعفر بن زيد، أخرجه البيهقي في البعث والنشور برقم 398، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [2/ 296] ، وفي صفة الجنة [2/ 124] .
3 -زيد العمّي، أخرجه البيهقي في البعث والنشور برقم 397.
قوله:"إذا اشتهى":
قال الترمذي عقب إيراده لحديث الباب: قال محمَّد -يعني ابن إسماعيل-: قال إسحاق بن إبراهيم في هذا الحديث: إذا اشتهى المؤمن، ولكن لا يشتهي. اهـ. فتعقبه الحافظ البيهقي في البعث والنشور بإيراده بدون أداة إذا، ثم قال: قال الحاكم: قال الأستاذ أبو سهل: أهل الزيغ ينكرون هذا الحديث، وقد روي فيه غير إسناد، وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال يكون نحو ما رويناه، والله سبحانه يقول: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ} الآية، وليس بالمستحيل أن يشتهي المؤمن الممكن من شهواته الصفي المقرب المسلّط على لذاته قرة عين وثمرة فؤاد من أنعم الله عليهم بأزواج مطهرة.
قال: فإن قيل: ففي تأويله أنهن لا يحضن ولا ينفسن، وأنى يكون الولادة.
قلت: الحيض سبب الولادة الممتد أجله بالحمل على الكره والوضع عليه كما أن جميع ملاذ الدنيا من المآرب والمطاعم والملابس على ما عرف من التعب والنصب وما يعقب كل مما يحذر منه ويخاف من عواقبه هذه خمر =